عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

د . عمر كابو | كامل إدريس …. على أكتافهم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

اقتبست فكرة العنوان ((على أكتافهم)) من عنوان لمؤلف ((بضم الميم وفتح اللام)) مهم لمؤلف ((بضم الميم وكسر اللام)) مهم جدًا وثق فيه لسيرته الذاتية منذ لحظة الميلاد وحتى بلوغه المجد متربعًا على رئاسة الجامعة الوطنية أحد أعظم مؤسسات التعليم الأهلي والأجنبي في بلادنا..

تبدو قيمة هذا المؤلف في أن عالمنا الجليل دكتور قرشي محمد علي سكب فيه عصارة خبراته وتجاربه الثرة داخل وخارج السودان..

والرجل غني التعريف أستاذًا جامعيًا مرموقًا في الطب عركته جامعات الخرطوم ولندن والاسكندرية طالبًا نجيبًا ذكيًا متخصصًا في التشريح البشري والأشعة التشخيصية..

بريق نجاحه ذاك أتاح له أن يمتهن مهنة التدريس الجامعي داخل وخارج السودان لينتهي به المطاف مؤسسًا لصرح مهم في قيمة الجامعة الوطنية بكل عنفوانها وضخامتها وسمعتها الكبيرة كونها مؤسسة لها إرث وقيم وتقاليد..

عظمة الكاتب تنبع من حرصه الشديد على الوفاء كقيمة سامية فقد أفاض في الثناء والتقدير وإثبات الفضل ونسبة خطوات النجاح والتوفيق والسداد والتألق في حياته لهم وهي لعمري قيمة مضافة تظهر معدن عظمة الرجل حيث لا يعرف الفضل إلا أهل الفضل..

لم ينس الكاتب— في رحلة اثبات الفضل لهؤلاء العظماء الذين دعموا مسيرته دعمًا ومؤازرة ومساندة وتشجيعًا— من الإشارة لعديد الخواطر والتأملات في كافة مسافات الحياة الاجتماعية والسياسية والعقدية والفقهية والأكاديمية..

أكثر من شدني في هذا الكتاب الضخم أنه أفرد حيزًا لمراحل تطور التعليم في السودان مبشرًا بالتغيير النوعي والكمي الذي حدث فيه بمرور الزمان..

ما يهمني في هذا المقال أن هذا الكتاب يصلح مرجعًا أساسيًا لنقاش جدي عن التعليم العالي والبحث العلمي وطرقه واختلاف أساليب التعليم والاستفادة من التقدم التكنولوجي ومدى أثر وتأثير القدرات الفردية والذهنية في مسيرة الطالب أكاديميًا..

ليت سعادة رئيس الوزراء الجديد أتاح الفرصة لقمم مثل بروفيسور قرشي محمد علي للاستماع إليهم والاستفادة من عصارة تجاربهم التراكمية التي حصلوا عليها مثابرة ومكابدة وعطاءًا غير مجذوذ..

سيما وأن لهذا العالم مؤلف آخر حمل عنوان ((اعتدلوا)) مثل رؤيته في الفترة التي أعقبت ذهاب الرئيس البشير معددًا الأسباب التي قادت فف ذلك..

أكبر خطأ ارتكبه ((آدم حمدوك)) أنه أوصد الباب أمام عمالقة في حجم بروفيسور قرشي ولم يستفد بل لم يعرهم اهتمامًا بعد أن أحاط نفسه بثلة من أنصاف المتعلمين فكان الفشل حليفًا طبيعيًا له..

ولأنني على ثقة تامة بأن السيد كامل إدريس يبذل الآن من خلال حركته كل ما في وسعه في تجاوز السلبيات والأخطاء التي قعدت بسلفه الفاشل حمدوك..

فإني على يقين تام أنه لن يتجاوز تجارب ناجحة في التعليم العالي والبحث العلمي مثل الوطنية والرازي والعلوم التكنولوجيا وبحري الأهلية والنهضة و نبتة..

بروف قرشي محمد علي سيرة ومسيرة حاشدة بالإنجازات والاشراقات والقيم والأخلاق والتقاليد تؤهله لشغل أهم المناصب القيادية في الدولة..

قرشي محمد علي نموذج باهر لرجل يجب أن يكون ضمن الطاقم الوزاري الجديد فشخصيته وقدراته وجديته وخبرته واحترام الجميع له تؤهله لملء كرسي الوزارة حال استبعاد دهب..

بروفيسور قرشي محمد علي وزير كامل ((الدسم))..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.