عاجل نيوز
عاجل نيوز

مدينة الدلنج شاهدة على ريادة الاستاذة الندى بقادى فى تعليم البنات

الأستاذة الندى بقادي وأثرها في تعليم البنات بالسودان

مدينة الدلنج شاهدة على دورها في تأسيس مدارس وبناء القيادات التربوية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

بقلم الاستاذ ياسر محمد محمود

يعد تاريخ التعليم في السودان غنيًا باسماء نسائية رائدة أسهمت في تأسيس تعليم الفتاة وتمكين المرأة، وتأتي الأستاذة الندى بقادي في مقدمة هذه القامات التربوية.

فقد لعبت دورًا محوريًا في مرحلة مفصلية من تطوير التعليم، وخصوصًا تعليم البنات، منذ تخرجها من كلية معلمات أم درمان عام 1945، في وقت كان تعليم المرأة لا يزال في بداياته ويواجه تحديات اجتماعية وثقافية كبيرة.

 

مدينة الدلنج
شاهدة على ريادة
الاستاذة الندى بقادى
فى تعليم البنات

………..
يعد تاريخ التعليم فى السودان حافلا باسماء نسائية رائدة اسهمت فى ارساء دعائم تعليم الفتاة وتمكين المراة وتاتي الاستاذة الندى بقادى فى مقدمة هذة القامات التربوية التى لعبت دورا محوريا فى مرحلة مفصلية فى تطوير التعليم في السودان..

تخرجت الاستاذة الندى بقادى من كلية معلمات امدرمان عام 1945 فى وقت كان فيه تعليم المراة لا يزال فى بداياته ويواجه تحديات اجتماعية وثقافية كبيرة.

وقد مثل انخراطها المبكر فى سلك التعليم خطوة جريئة وعلاقة وعى باهمية دور المراة فى بناء المجتمع عبرالتربية والتعليم. بدأت مسيرتها العلمية بالعمل فى عدد من المدارس حيث عرفت بالانضباط المهني والالتزام التربوي.

ثم انتقلت من مرحلة التدريب الى مرحلة اوسع تاثيرا إذا اسهمت بجهودها الذاتية فى افتتاح مدارس جديدة. مدرسة ب الابتدائية بنات ذات النطاقين حاليا.

كان لها دوربارز فى توسيع دائرة التعليم..لاسيما تعليم البنات فى عدد من المناطق ولم تنحصر رؤيتها التعليمة فى الجوانب الاكاديمية فحسب.

مفهوما شموليا للتعليم يربط بين المعرفة النظرية والمهارات العلمية.فقد اولت اهتماما بتعليم الطالبات الخياطة والحياكة والتدبير المنزلي.

ادراكا منها لاهمية اعداد الفتاة اعدادا متكاملا يمكنها من الاعتماد على نفسها والمساهمة الفاعلة فى اسرتها ومجتمعها.. اسهمت الاستاذة الندى بقادى.

فى استعاب عدد من الارامل داخل المؤسسات التعليمية بتوفير فرص عمل لهن فى وظائف تعليمية مختلفة مما مكنهن اقتصاديا واجتماعيا.

وكان لها دور فى تعليم وتاهيل عدد من القيادات التربوية شغلن وظائف فى قطاع التعليم فكان اثرها ممتدا عبر الاجيال. وكان رحلتها العلمية فى مناطق الخرطوم امدرمان الابيض.

الدلنج كادقلي دلامى هيبان سلارا النتل. كان منزل الاسرة فى مدينة الدلنج حى اقوز غرب. وكان رب الاسرة الرائد المعاش محمد الباشا دبوكه..

خرج عدد من الاجيال فى مجال التعليم. شغلو مناصب رفيعه داخل وخارج السودان. وستظل الاستاذة الندى بقادى اسما حاضرا فى سجل رواد التعليم في السودان.

فى سيرة تعليم البنات وتمكين المراة. باعتبارها واحدة من النساء اللاتي صنعن الفرق بصمت وعمل دؤوب. لها الرحمه والمغفرة يارب العالمين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.