عثمان ميرغني: رؤية البرلمان ما زالت حبيسة الاجتماعات والمهل
تأجيل الكتلة الديمقراطية لرؤية البرلمان يعكس البطء السياسي
الكاتب عثمان ميرغني يشدد على ضرورة تقديم رؤية المجلس التشريعي المكتوبة ويعتبر التأجيل اختباراً لجدية الأحزاب السياسية تجاه الوطن
متابعات – عاجل نيوز
أكد الكاتب السياسي عثمان ميرغني أن رؤية تشكيل المجلس التشريعي ما زالت حبيسة الاجتماعات والمهل، وذلك على خلفية اجتماع رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان مع تحالف “الكتلة الديمقراطية”.
وعدد من المكونات السياسية الأخرى في بورتسودان، حيث طلب منهم تقديم تصور واضح ومكتوب لتشكيل البرلمان.
وأشار ميرغني في مقاله المنشور أمس إلى أن المكونات السياسية لم تقدم بعد أي قائمة واضحة بالأعضاء أو مقترحات للتشريعات الأساسية، وطلبت مهلة إضافية لتسليم الرؤية، .
متوقعًا أن تمتد لأشهر قادمة، رغم أن الوثيقة الدستورية نصّت على تشكيل المجلس خلال ثلاثة أشهر من الإطاحة بالنظام السابق، أي في أكتوبر–نوفمبر 2019.
وأضاف الكاتب أن هذا التأجيل يطرح سؤالاً جوهرياً حول استعداد الأحزاب السياسية لتحمل مسؤولياتها الوطنية، مؤكدًا أن المجلس التشريعي يمثل مطلبًا مستدامًا خاصة بعد الحرب،.
لضمان استقرار العملية السياسية وتنظيم الحياة التشريعية، إلا أن البطء في تقديم الرؤية يعكس ضعف الاستجابة لمطالب الشعب الملحة.
وأشار ميرغني إلى أن الاجتماعات المستمرة والمهل الطويلة ليست مجرد تأجيل روتيني، بل اختبار حقيقي لقدرة هذه المكونات على المشاركة بفعالية في بناء مؤسسات الدولة، داعيًا الأحزاب إلى الإسراع في تقديم المقترحات المكتوبة،.
بما يشمل قائمة الأعضاء والبرامج التشريعية للدورة الأولى، لضمان استمرار العملية الديمقراطية وتحقيق الاستقرار السياسي.