عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

يوسف عبدالمنان | البعث الأمريكي

قصة البعثيين السودانيين بعد سقوط بغداد وتحولات السنهوري

قراءة في مسار قيادات البعث السوداني بعد 2003 والجدل حول المواقف السياسية

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعاد الجدل السياسي الدائر حول مواقف بعض قيادات حزب البعث السوداني تسليط الضوء على مرحلة مفصلية أعقبت سقوط العاصمة العراقية بغداد عام 2003، حين انهار نظام حزب البعث في العراق عقب دخول القوات الأمريكية إلى البلاد، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ الحزب على المستوى الإقليمي.

في تلك الفترة، كان عدد من القيادات البعثية السودانية يقيمون في العراق ضمن الهياكل التنظيمية للحزب القومي، ومن بينهم بدرالدين مدثر وعلي الريح السنهوري، إلى جانب كوادر سودانية أخرى كانت تعمل في مؤسسات الحزب أو تقيم في بغداد.

مع انهيار النظام العراقي وتفكك مؤسسات الدولة، وجدت تلك القيادات نفسها أمام واقع أمني وسياسي معقد، خاصة مع بدء عمليات الملاحقة التي طالت قيادات حزب البعث.

وتذكر روايات سياسية متداولة أن بعض البعثيين السودانيين وجدوا أنفسهم عالقين في العراق وسط حالة من الفوضى وعدم اليقين.

وفي خضم تلك التطورات، تشير مصادر سياسية إلى أن اتصالات جرت في الخرطوم آنذاك لمعالجة أوضاع السودانيين الموجودين في العراق، حيث تم ترتيب عملية إجلاء لبعضهم عبر طلعات جوية أقلعت من السودان باتجاه منطقة الحدود العراقية الأردنية، وتحديداً معبر طريبيل، قبل نقلهم إلى الخرطوم.

انتقال قيادة الحزب خارج العراق

بعد سقوط بغداد، دخل حزب البعث مرحلة إعادة ترتيب تنظيمية، إذ فقد مركزه التقليدي في العراق للمرة الأولى منذ عقود.

وفي هذا السياق برز اسم علي الريح السنهوري ضمن القيادات التي لعبت دوراً في المرحلة اللاحقة للحزب، حيث تولى لاحقاً موقع الأمين العام للقيادة القومية في ظل واقع سياسي مختلف عن السابق.

هذا التحول دفع الحزب إلى العمل من خارج العراق، بينما تراجعت قدرته التنظيمية وتأثيره الإقليمي مقارنة بما كان عليه قبل عام 2003.

جدل حول التحولات السياسية

خلال السنوات التي تلت سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، برزت نقاشات داخل الأوساط السياسية السودانية حول مواقف بعض قيادات حزب البعث، خاصة في ما يتعلق بعلاقاتهم مع أطراف إقليمية ودولية.

ويرى منتقدون أن هذه التحولات تمثل خروجاً عن الخطاب التقليدي للحزب الذي اشتهر بمواقفه المناهضة للسياسات الأمريكية، في حين يعتبر آخرون أن التحولات السياسية الإقليمية فرضت واقعاً جديداً على كثير من الأحزاب والقوى السياسية.

البعث السوداني في ظل الحرب

مع اندلاع الحرب في السودان عام 2023، تزايدت النقاشات حول موقع الأحزاب السياسية المختلفة داخل المشهد الوطني، ومن بينها حزب البعث السوداني الذي ظل حاضراً في الجدل السياسي والإعلامي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الحزب، مثل غيره من الأحزاب السودانية، سيظل مرتبطاً بقدرة القوى السياسية على إعادة تنظيم صفوفها والتكيف مع المتغيرات التي فرضتها الحرب، في ظل واقع سياسي إقليمي ودولي مختلف تماماً عن المرحلة التي أعقبت سقوط بغداد قبل أكثر من عقدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.