اختيار البرهان لـ “أمجد فريد” صادف أهله والقائمة تطول بالنُبلاء لخدمة الوطن
مقال الطاهر ساتي عن تعيين أمجد فريد مستشاراً للبرهان وترشيحاته للكفاءات الوطنية
ساتي يمتدح تعيين “أمجد فريد” مستشاراً لرئيس مجلس السيادة ويصفه بالرجل القوي الأمين
متابعات – عاجل نيوز
بقلم: الطاهر ساتي
تحت عنوان “مرحباً بالنُبلاء”، احتفى الكاتب الصحفي الطاهر ساتي بقرار تعيين الدكتور أمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، معتبراً أن هذا الاختيار قد صادف أهله تماماً بكافة المعايير الوطنية والمهنية.
واستذكر ساتي الهجوم الذي تعرض له فريد في يوليو 2025 حينما بادر بترتيب زيارة لرئيس الوزراء للفنان أبوعركي البخيت، مؤكداً أن مواقفه الشجاعة في مقارعة “أباطيل الجنجويد” عبر الفضائيات قد كشفت عن معدنه الحقيقي كقائد مأمون على وطنه.
تجاوز تجربة “النشطاء” والانحياز للمهنية
وأشار ساتي في مقاله إلى أن تجربة أمجد فريد السابقة في مكتب رئيس الوزراء السابق حمدوك لا ينبغي أن تكون معياراً للحكم عليه، نظراً لأن تلك الفترة شهدت سيطرة من وصفهم بـ “النشطاء” الذين ارتهنوا للقرار الخارجي والحاضنة السياسية.
وأكد الكاتب أن معيار “القوي الأمين” هو ما ينطبق على فريد في هذه المرحلة، خاصة بعد أن أثبتت معركة المصير صدق مواقفه وصموده أمام مغريات “الدرهم والإقامة الذهبية” التي سقط في فخها آخرون، مشدداً على أن الانحياز للشعب والبلد هو المؤهل الأول لشغل المناصب السيادية.
دعوة لتوسيع دائرة الشراكة مع “قائمة النُبلاء”
وفي خطوة لتعزيز الجهاز التنفيذي والسيادي، دعا الطاهر ساتي رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى المضي قدماً في تقوية الحكومة بالكفاءات الوطنية المنحازة للوطن، .
بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية يميناً أو يساراً. واستعرض ساتي قائمة من الأسماء التي وصفها بـ “النُبلاء”، ضمت شخصيات مثل محمد جلال هاشم، الشفيع خضر، خالد التيجاني، .
وساندرا كدودة وغيرهم، مؤكداً أن هؤلاء الأوفياء يمثلون رصيداً وطنياً قادراً على صناعة القرار بعيداً عن التبعية لمشيخة أبوظبي أو أي أجندة أجنبية تتربص بسيادة السودان.