عاجل نيوز
عاجل نيوز

د . الصادق البشير أحمد | الإسلاميون ..براءة القتال حـُكم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدفاع عن حركة الإسلام شرف عظيم والإنتماء اليها أعظم الوقوف في صفها عند الشدة ولاء صادق والمشاركة في القتال معها اعظم القربات واقرب الى حقيقة التكوين وفرضية الجهاد دون غيره من الفروض والواجبات،

 

 

 

 

فرضت الحرب على السودان في أزمان مختلفة وحكومات مختلفة وشخصيات متنوعة الولاء للوطن ،

 

 

 

 

تكونت القوات المسلحة من كل صنوف المجتمع السوداني دون أيدلوجية محددة أو ولاء حزبي أو قبيلة أو جهة إلا لرمزيتها وتاريخها وقوتها وزيها الموسوم باللون الأخضر

 

 

 

 

وتتفرد به دون الجيوش العالمية وعندما اشتد عودها وقويت شوكتها واجهت عدو البلاد وهو يضمر في نفسه التركيع وخفض الراية وترجيح التبعية والولاء الأعمى لآثار الإستعمار

 

 

 

 

واجهته بقسم غليظ ومشهود في يوم التخرج من الكلية الحربية السودانية للضباط او معسكرات الجنود في ربوع الوطن كله ،

 

 

 

 

تمردت كتيبة جنوبية بقوة متمردة على الدولة المركزية بالعاصمة الخرطوم فقاتلت القوات المسلحة وعلامات الإستقلال في وجوه اهل البلاد

 

 

 

 

مشرقة وقتها تبين مولود الإسلاميين الفكرة والهدف والوسيلة فحرضوا على موضوع المشاركة الشعبية المسلحة فولد شعار جيش واحد شعب واحد

 

 

 

 

كما هتف به اول مرة في التاريخ الشيخ علي طالب الله مطاليين بخروج القادرين على حمل السلاح للإصطفاف خلف راية القوات المسلحة السودانية

 

 

 

 

فخف الشباب لذاك الفزع وثقلوا عندما غنم غيرهم وعندما تقاسم السياسيون ملذات السلطة إعتكف الإسلاميون في بدايات العام 1965م

 

 

 

 

على مدارسة الفكر وتعميق مفاهيم الدعوة ومحاولات التأثير في القيادات التي تتقدم لإدارة الشأن العام فحدث الإختراق البرلماني المعروف بعزل اليسار عبر تداول حر في لحظة تاريخية مهمة .

 

 

 

 

يظلم كثير من الناس هذا التاريخ الناصع المواقف ويظن أنه مربوط بفكرة الإستيلاء على السلطة فقط وهو برئ كما براءة حاضروه وذاك ظلم تستمر حلقاته الى اليوم الذي يقاتل فيه أبناء الحركة الإسلامية

 

 

 

 

لحفظ الدولة السودانية بقيادة القوات المسلحة يقاتلون بمالهم وانفسهم دون مكاسب متعلقة بالسلطة والسلطان ولا يخرجون لقتال لأجل مصالح أو وعد بإستوزار أو رتب في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة.

 

 

 

 

فالقتال والخروج اليه شرف. وعز وفخار وهؤلاء الأماجد ملتزمون بفكرة القتال العقدية والوطنية يقاتلون ونفسي افخر بالدفاع قل أو كثر مشاهد أو مضمون

 

 

 

 

وغيرى يعلم وايضاح حقيقة ما نعرف ونعايش غضبة لله والوطن وسبحان الله في زحمة الكلام عنهم في منابر التاريخ ومداولات الحوار في الداخل والخارج حتي على افواه العدو

 

 

 

 

وهو يسخر ويسب ويسخط مفردة الإسلاميين وكأنهم غير سودانيين وبذلك يضع العدو نفسه في موقع الغازي والمحتل والمغتصب والعدو الخارجي باعتبار هؤلاء الفلول كما يتلفظون غير سودانيين ،

 

 

 

 

يقاتل أبناء حركة الإسلام ويستشهد من يختاره الله الى عليائه والذي يبقى بعد كل معركة يندمج في المجتمع دون ضوضاء والأمثلة لا تعد ولا تحصي بكل فخر وعزة وربما نالوا الشهادة

 

 

 

 

 

والتحقوا بزمرة الاخيار فهذا الخمجان الشهيد بمقربتي ومعرفتي والزمالة التي بيننا نشأة وبيئة وتعامل لماذا يقاتل وكيف استشهد وفي ماذا؟

 

 

 

 

وعكرمة واحمد الطاهر ويس الطيب وعمر عبد القيوم والصديق الطيب ومجاهدين وطلاب واساتذة وحرفيين اسلاميين تعرفهم القوات المسلحة

 

 

 

 

متقدمين الصفوف لأجل تماسك الوطن ووحدة البلاد لا لغير ذلك في التاريخ السابق والمباشر والآتي منتشرين في الأرض باحثين عن رزقهم الحلال في مواقع التعدين الأهلي للذهب

 

 

 

 

والأمثلة عديدة خاصة بعد انهاء التكليف والعبء الوطني الثقيل وهم في الأسواق والمتاجر يمارسون الحياة الطبيعية في لجان الأحياء والمساجد في القرى والمدائن ،

 

 

 

 

هم ورب الكعبة وسط زحام الشعب غير معروفين للعامة والله يعلمهم .الإسلاميون هكذا يقاتلون لا لمنصب ولا لجاه سوى نصرة الوطن والعرض

 

 

 

دعماً للقوات المسلحة ويكفيهم ولاءً للوطن وعزة ترابه فقد ملأوا خنادق الأرض زماناً وقبورها الآنية.بإرث عميق وتجارب ثرة وأدب للقتال والخروج الى ساحاته العريضة والفداء معاً.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.