عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

صحفي سوداني كبير | رسالة مفتوحة الي والدة محمد بن زايد | إلي الشيخة فاطمة … هذا ما فعله إبنك بشعب تدركين كرمه..!! 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

د. عمر كابو

لن أثقل القول على إمراة مهما عظمت مكانتها أو ضعفت مهانتها عملًا بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب أنجشه : (( رويدًا يا أنجشه لا تكسر القوارير))..

 

 

 

 

أو ليس هو من علمنا صلى الله عليه وسلم (( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم)) ؟؟؟!!! مطلق النساء مطلق النساء ليس حصرًا على الزوجات…

 

 

 

 

ثم إننا ننتسب إلي أمة رقيقة القلب قريبة الدمعة نقية السريرة صافية الروح حلوة المعشر رضية الخلق عذبة الروح باسمة الثغر ذاك الذي يعرفه كل مواطن أماراتي عاشر أهل السودان…

 

 

 

 

من هنا ننطلق في رسالتنا هذه إلي الشيخة فاطمة أم أمير دولة الأمارات قناعة راسخة منا بأنها ألفت وتألف السودانيين،، تذكرهم دومًا بخير وتسند لهم معروفًا عاشت تفاصيله حين كانت الإمارات العربية المتحدة ناقة وشملة وبداوة…

 

 

 

 

قبل أن تجتمع لها أسباب الثراء والغنى والترف لتتحول من دولة النخوة والأنفة والأصالة إلي دولة الطاغوت والجبروت والظلم والعدوان..

 

 

 

 

فى كل الأحوال عاشت الشيخة فاطمة بنفس سمحة تتخللها روح من حنان الأمومة ونقاء السريرة في بيئة يحدوها الشرف ويحيط بها المجد يتدفق فؤادها شلالًا يترقرق بالعطف ويفيض معاني عذبة من إنسانية..

 

 

 

 

فاستحقت لقب ((أم المساكين)) مثلًا سائرًا بين الناس في اطعامها للمساكين وفي حزنها وبكائها على الضعفاء والمحرومين رزينة العقل رصينة الرأي شاركت زوجها زايد الخير في بناء وتشييد دولة الإمارات بكل ما تعيشه الآن من ابهار وتطور ونماء..

 

 

 

 

تدرك أن أهل السودان هم من وضعوا الاطارى القانوني لهذه الدولة دستورًا كفل الحقوق والحريات الأساسية والواجبات..

 

 

 

 

وتعلم أن أهل السودان هم من شادوا بلديات الإمارات كأحدث طراز عمراني غاية الوضاءة والجمال تصميمًا وبناءًا وتشييدًا …

 

 

 

 

ايضاً ما زالت ذاكرتها طرية منتعشة بكرم وجود حكومة السودان وهي تقاسمهم اللقمة والفلس والعلاج والكساء والصحة في وقت كان الخليج فقرًا مدقعًا …

 

 

 

وتتوفر على تذكار عزيز كيف نهضت الأنظمة القانونية قضاءًا ونيابة وشرطة على أيدى خبرات سودانية أسست النظام القانوني الوطني لهذه الدولة…

 

 

 

 

بيد أنني لا أدري كيف نسيت ذلك وابنها حاكم الامارات يبطش بطشته الكبرى بشعب السودان دون شفقة أو عطف أو رحمة؟؟؟؟؟!!!!

 

 

 

ابن الشيخة فاطمة فعل كل قبح ونكير وخسيسة بأهل السودان شردهم من منازلهم قسرًا ،، واغتصب أعراضهم ،، ونهب ثرواتهم ،،وقتل شبابهم ،، ودمر بنية السودان التحتية جسورًا وشبكات ومؤسسات ومباني…

 

 

 

 

مقدمًا صورة فاضحة ذميمة دميمة لحقارة البشر حين يفقدون الأصالة ،،يعشقون الافتراء والاجتراء على محارم الله وخداع السياسة وضجيج الأذناب…

 

 

 

مصيبته الكبرى أنه يستشير جهلاء أغبياء يجهلون تاريخ وعراقة الشعب السوداني ولا يعرفون حقيقته وعظمته وصلابته وصبره الطويل…

 

 

 

 

ولذلك سيعيش بقية حياته يده على قلبه من مستقبل غامض سيسلبه دنياه مثلما سلبه دينه وبإذن الله سيسلبه آخرته..

 

 

 

 

آن الأوان أن تعلم الشيخة فاطمة أن الشعب السوداني كله كله توحد خلف جيشه بعد أن أدرك أن للوطن تكاليف يجب أن تؤدى فريضة وقت ضد الطواغيت ابنها محمد بن زايد وحمقى قحط وعبيده الجنجويد…

 

 

 

 

إنه يا ((أم المساكين)) شعب السودان يقف الآن في شموخ ضد مؤامرة ابنك مشعل الاحقاد وضاري الشهوات..

 

 

 

 

إنه الشعب السوداني مارد خلق ليحطم العقبات ويكتسح السدود وإن عظمت…

تلك رسالتنا قبل الطوفان،، والطوفان ليس منكم ببعيد فهل يظن ابنك الظالم بأن الله يعفو عن دماء سفكت ودموع سالت وأموال نهبت على يديه ؟؟؟!!!

 

 

 

 

إن ظن ذلك فإنها الغفلة بعينها وعمى البصيرة التى لا تعمى الأبصار،، لكنها تعمى القلوب التي في الصدور…

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.