عاجل نيوز
> وأخيراً قالها بلسانه.. اعترف قائد المليشيا المتمردة بإشعال فتيل الحرب، كما فعل شقيقه الأهطل من قبل، ليُغلق الباب نهائيًا أمام المُنكرين والمكابرين والمزايدين وعملاء الكفيل الساعين لتبرئة حليفهم المجرم من جريمة التمرد على الدولة والسعي لاختطاف السلطة بالقوة المسلحة.
في خطاب مرتبك ومشحون باليأس، خرج قائد التمرد ليرمي بفشله على أطراف خارجية، مستعديًا مصر وإيران وإريتريا، في محاولة بائسة لتبرير سلسلة الهزائم الكبرى والانكسارات المتتالية التي مُنيت بها مليشياته مؤخرًا.
اللافت في الخطاب أنه:
كشف عن سعيه المحموم لتبرئة نفسه من التورط المباشر.
حمّل مسؤولية الهزائم لقائمة عبثية شملت البرهان، الكيزان، الدواعش، الأوكران، التقراي، وأنصار ابن لادن!
واصل خطابه العدمي المليء بالهلوسة والتناقض والجهل السياسي والعسكري.
خطاب الضياع.. لا جديد سوى الهزيمة
ككل خطاباته السابقة، كان خطاب اليوم:
ضعيفًا في المضمون
مرتبكًا في التقديم
مليئًا بالتناقضات المضحكة
لكنه تفوّق على نفسه في الحماقة الإعلامية، بعد أن بدأ يتوسل عاطفة أسر القتلى والجرحى داخل مليشياته، وسط تقارير عن تململ واسع وتذمر متصاعد في صفوفهم.
وعود جوفاء.. ومدن طبية بعد الحرب!
من المثير للسخرية أن يعد قائد التمرد الجرحى ببناء “مدن طبية” بعد الحرب!
هل بنى مثيلًا لها لجرحى آل دقلو والماهرية وأولاد منصور؟
أم أنه نقل خاصته إلى الخارج للعلاج فورًا وترك الآخرين للنزيف والموت البطيء؟
ملاحظات فنية تفضح موقعه
الخطاب ظهر:
ممنتجًا بشكل سيئ
بتصوير متقطع ورديء الجودة
مما يجدد التساؤلات عن مكان اختباء قائد التمرد، ومن أين يخاطب “أشاوش التعريد السريع”، بطريقة تُحسد عليها شخصيات كاريكاتورية مثل غُمران عبد الله والباشا طربيق وخبير “الحكَّامة”.. لا الحوكمة!