عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إسحق أحمد فضل الله يكتب: وفاة المغالطات

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

إسحق أحمد فضل الله

مبارك…

لا نحاول إقناعك بشيء،

فالحقيقة استقالت من زمان، ووجودها وعدمها الآن سواء.

وابن نوح عليه السلام كان يتخبط وسط الطوفان، ومع ذلك لا يصدق أن هناك طوفانًا.

والمغالطات فيها ذرة من الحياء، فمن يغالطك هو شخص يجعل لرأيك نوعًا من الاعتبار.

الآن الاعتبار هذا يذهب.

وتعجبنا حكاية مصرية، وفيها الخطيب يطلب أن يرى الفتاة ملط.

وشُحّ العرسان يجعل الأب يوافق،

والعرض يتم… الفتاة تمشي وترجع دون ثيا ب،

والعريس ينهض ويرفض الزواج بحجة أن الفتاة أنفها صغير…

 

( 2)

 

ودكتور محمد وقيع الله في كتاب له يحكي عن التلف العقلي عند اليهو د،

قال — وهو ينقل عن كاتب أمريكي —

في تل أبيب كنت في فندق، وأعرف امرأة مات أو اختفى زوجها لسنوات، وهي لا تستطيع الزواج.

سألتها: لماذا؟

قالت: الحاخامات يحكمون أنه لابد أن يأتي شقيق الزوج (لقذف-الحذاء).

وما قذف الحذاء؟

قالت: أنا الآن في حكم أنني زوجة له، ولا أنفك من هذا الحكم حتى يأتي — وهو كان في البرازيل — وأمام الحاخام يضر بني بالحذاء على وجهي، عندها أكون مطلقة.

الدين اليهو دي حكمه هو هذا.

لكن الكتاب يحكي ما هو أكثر وأكثر غرابة،

فالطباخون في الفنادق مثل كل اليهود لا يعملون يوم السبت،

والطعام يُعد يوم الجمعة، ويجعلون عربًا مسلمين يسخنون الطعام نهار السبت.

وعند التسخين، يحتج يهودي بأن رائحة الطبخ جعلت الطعام حر امًا،

وحاخام آخر يقول: ليس حر امًا،

والفندق يحتكم إلى كبار الحاخامات،

وهؤلاء يجتمعون لتعريف (ما هو الطعام)!!!

وهل البخار يُعد طعامًا أم لا؟

وبعد الجلسات الطوال ينتهون إلى تعريف هو:

(ما لا يأكله الكلب لا يُعد طعامًا).

 

(3)

 

والمثير هو أن اليهود يسر قون قصة فرح ود تكتوك،

ولو كان لهم وجود قبل الشيخ فرح لصرخ نوع من الناس عندنا بأن فرح هو الذي سر ق الحكاية.

وفي الحكاية أن إقطاعيًا يطلب من فلاح تعليم كلبه اللغة العبرية، وإلا قـ ـتله،

والفلاح يقول: نعم أعلّمه، ويطلب خمس سنوات،

ويقول للناس: في خمس سنوات يمو ت الكلب أو الإقطاعي أو أنا.

وفي الحكاية السودانية، حين يُلزم الحاكم الشيخ فرح تعليم بعيره اللغة،

يلقى موافقة الشيخ.

والناس حين يسألون فرح عمّا يعنيه بالموافقة يقول:

في خمس سنين، يمو ت البعير أو الأمير أو الفقير.

والفقير هو الشيخ فرح.

 

(4)

 

يبقى أنه الآن ترتفع دعوة للتفاوض مع الدعم،

وحكاية الفتاة أعلاه نسردها لأن ما سوف يقع هو:

البرهان يوافق على العرض،

وهدنة يستجمع فيها الدعم أنفاسه،

ثم يعاود الهجـ ـوم بحجة أن الفتاة أنفها صغير،

أو بحـ ـجة أنه سوف يبحث عن سبب مستقبلاً.

ولماذا لا يفعل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.